أهم الأسئلة والإجابات

هناك الكثير من الأسباب وراء تكون حصوات الكلى والتي يمكن أن تؤثر على أي منطقة في المسار البولي سواء الكليتين، أو الحالبين أو المثانة. وغالبًا ما تتكون الحصوات عندما يصبح البول مُركزًا بشكل يسمع للمواد أن تتبلور وتتجمع معاً.

تقف أسباب كثيرة وراء تكرار الإصابة بحصوات الكلى ومنها العادات الغذائية للفرد، فقد يكون ملازم لنظام غذائي غني بالبروتين وقليل الألياف أو يتناول أقراص الأسبرين ومضادات الحموضة بصورة مفرطة. وكذلك من أسباب تكرار الحصوات وجود عدوى في الكلية أو الجهاز البولي أو من لديهم كلية واحدة تعمل والأخرى متوقفة عن العمل. ووجود أفراد من العائلة ذو تاريخ مرضي بالحصوات المتكررة يجعلك أيضاً أكثر عرضه.

تعتبر حصوات الكالسيوم وحصوات حمض اليوريك أوسع انتشارًا في مصر وتصيب العديد من الأفراد من مختلف الأعمار. وتتكون حصوات الكالسيوم نتيجة زيادة ترسيب الكالسيوم داخل البول وينشأ نتيجة فرط نشاط الغدة الجار درقية أو نتيجة بعض أمراض الكلى. أما حصوات حمض اليوريك التي تتميز بهشاشتها فغالبًا ما تصيب الأفراد ذوي النظام الغذائي الغني بالبروتين مثل اللحوم والأسماك.

تناول كمية كافية من الماء هو العنصر الجوهري في الوقاية من حصوات الكلى. وكذلك الاهتمام بنظام غذائي صحي معتدل غني بالألياف وبعيد عن الإفراط في البروتينات والأملاح.

قرحة المعدة عبارة عن تآكل موضعي في الغشاء المخاطي المبطن لأحد الأجزاء العلوية في الجهاز الهضمي، مثل المعدة والأثنى عشر. وينتج عن ذلك أن يشعر المريض بألم شديد عندما تلامس العصارة الهاضمة والإنزيمات أنسجة المعدة الغير محمية التي فقدت غشاءها المخاطي.

يعتبر الألم الرئيسي نتيجة وجود قرحة المعدة هو الإحساس بالحرقة في منطقة منتصف البطن. ويتشابه ألم قرحة المعدة مع أعراض حالات مرضية أخرى ولكنه يتميز بإنه يشتد بين الوجبات عندما تكون المعدة فارغة. وكذلك  يختفي الألم مؤقتاً عند تناول أطعمة معينة تقوم بمعادلة حمض المعدة، أو بعد أخذ مضادات الحموضة. ومن الأعراض الأخرى الأقل شيوعاً لقرحة المعدة فقدان الشهية و فقدان الوزن أو التجشؤ أو الشعور بالانتفاخ خاصةً بعد الوجبات الدهنية. ومن مضاعفات قرحة المعدة حدوث نزيف في مكان القرحة ويتقيأ الشخص دماً، وهي حالة تستدعي زيارة الطبيب بشكل عاجل.

تعتبر البكتيريا الحلزونية التي تعيش بشكل طبيعي في المعدة أهم أسباب قرحة المعدة عندما تزداد أعدادها بشكل كبير فتتهيج بطانة المعدة وتتآكل بفعل الأحماض الهاضمة. ويعتبر كذلك الإفراط في تناول أدوية مضادات الالتهاب الغير ستيرويدية أحد أسباب قرح المعدة. بالإضافة إلى التدخين وتناول الوجبات الحارة الغنية بالتوابل أو التعرض المستمر للضغط العصبي.

مضاعفات قرحة المعدة غير شائعة نسبيًا، ولكنها يمكن أن تكون خطيرة للغاية ويمكن أن تهدد الحياة. ومن المضاعفات الرئيسية  حدوث نزيف في موقع القرحة أو ثقب بطانة المعدة في موقع القرحة أو حدوث انسداد المعدة بشكل يُعيق حركة الطعام خلال الجهاز الهضمي.

من أسباب الإصابة بارتفاع ضغط الدم الثانوي توقف التنفس أثناء النوم، أو حصول مشاكل في الكلى أو الغدد الدرقية، أورام الغدة الكظرية، أو وجود عيب خلقي في الأوعية الدموية منذ الولادة، وكذلك تناول بعض الأدوية مثل أدوية منع الحمل وأدوية البرد مزيلات الاحتقان.

ارتفاع ضغط الدم يضع ضغطًا إضافيًا على الأوعية الدموية والقلب والأعضاء الأخرى، مثل الدماغ والكليتين والعينين. ويمكن أن يؤدي ارتفاع ضغط الدم المستمر إلى زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتات الدماغية ومرض الشرايين الطرفية ومرض تمدد الأوعية الدموية الأبهري وأمراض الكلية.

 

-من هم فوق سن 65
– من يعانون من زيادة الوزن أو السمنة
-من لديه تاريخ عائلي أو أقارب لديهم ارتفاع ضغط الدم
-من يتناول الكثير من الملح ولا تناول ما يكفي من الفاكهة والخضروات
-من لايقوم بما يكفي من التمارين أو الأنشطة الجسدية
-من يشرب الكثير من الكحول أو القهوة (أو المشروبات الأخرى التي أساسها الكافيين)
-من يدخن أو لا ينام بشكل كافي

 

-تقليل كمية الملح التي يتناولها الشخص والالتزام بنظام غذائي صحي بشكل عام.
-تقليل شرب الكحوليات.
– فقد الوزن لأصحاب السمنة المفرطة.
-ممارسة بعض التمارين الرياضية بانتظام.
-تقليل نسبة الكافيين التي تدخل الجسم.
-التوقف عن التدخين.

– الحصول على 6 ساعات على الأقل من النوم كل ليلة.

هو حالة اعتلال وظيفي مؤقت ومتكرر في القولون. الذي قد يؤثر في جودة الحياة اليومية للمصاب،ويعتبر حالة شائعة وطويلة الأمد داخل الجهاز الهضمي. ومن الممكن أن تتسبب في نوبات من تشنجات المعدة والانتفاخ والإسهال  أو الإمساك.

 

تختلف أعراض متلازمة القولون العصبي بين الأفراد وتؤثر على بعض الأشخاص بشكل  أكثر حدة من الآخرين. وتشمل هذه الأعراض:
-الإسهال (غالبا ما يأتي على هيئة نوبات عنيفة من الإسهال).
-الإمساك.
-الإمساك بالتناوب مع الإسهال.
-الآلام البطن أو التشنجات، وتكون عادة في النصف السفلي من البطن، وتزداد سوءًا بعد الوجبات وتتحسن بعد دخول المرحاض.
-إخراج الكثير من الغازات أو الإحساس بالانتفاخ.
-يكون البراز أقوى أو أكثر مرونة من المعتاد.
-الشعور بأنك لم تفرغ بالكامل أحشاءك بعد الذهاب إلى المرحاض.
-المعاناة في بعض الأحيان من حاجة ملحة للذهاب إلى المرحاض.

 

1- مشاكل في الجهاز الهضمي مما يؤدي إلى تحريك الغذاء من خلال الجهاز الهضمي إما بسرعة أو ببطء شديد.

2- زيادة حساسية القناة الهضمية.
3- العوامل النفسية مثل التوتر والقلق.
4- بعض الأطعمة والمشروبات مثل الوجبات الخفيفة المُصنعة والطعام الدهني أو المقلي المشروبات الغازية والشوكولاتة.



وغالباً ما تتم إدارة الأعراض عن طريق إجراء تغييرات على النظام الغذائي ونمط الحياة منها:
-تحديد وتجنب الأطعمة أو المشروبات التي تسبب الأعراض.
-التحكم في كمية الألياف في النظام الغذائي بالزيادة أو تقليل الكمية حسب  الأعراض الموجودة.
-القيام ببعض التمارين بشكل منتظم.
-تقليل مستويات التوتر والمحافظة على حالة نفسية متزنة.
– عدم ترك فجوات كبيرة بين أوقات الوجبات وأخذ وقتك عند تناول الطعام.
-شرب كميات كافية من الماء والسوائل المختلفة.

احتقان الأنف، العطس المستمر والتهابات في الأنف مع وجود سعال وضيق في التنفس والشعور ووجود أصوات (تصفير عند التنفس).

الربو مرض مزمن يحدث في الرئتين، وتظهر فيه ضيق في مجرى الهواء وانقباض عضلات المجاري الهواء مما يصعب من التنفس مع زيادة إفرازات الجهاز التنفسي، بينما الحساسية رد فعل من جهاز المناعة نتيجة التعرض لأحد المواد الغريبة كالغبار أو الفرو أو حبوب اللقاح ليبدأ بعدها الجهاز التنفسي يبدأ بإفراز الهيستامين وبعدها تظهر أعراض الحساسية من العطس المستمر،  وانقباض في القصبة الهوائية.

 

-صغار السن.

-تلعب الوراثة عامل مهم في الإصابة بحساسية الصدر.

-في المصابين بالربو.

الذئبة الحمراء مرض متعلق بمهاجمة المناعة الذاتية للشخص الأنسجة السليمة في الجلد والمفاصل. ولا يوجد سبب معين ينتج عنه الإصابة بمرض الذئبة الحمراء.

لا، لأن مرض الذئبة الحمراء مرض مناعي لذا فلا يمكن أن ينتقل من شخص للآخر.

 

تظهر على الشخص العديد من الأعراض مثل تورم المفاصل ووجود ألم شديد بها، بجانب ظهور طفح جلدي.



السبب الرئيسي إما عدم انتاج كرات دم حمراء بالشكل الكافي أو تكسير كرات الدم الحمراء بشكل أكبر من معدل التصنيع.

 

الحوامل، كبار السن، من يعانون من مشكلات في التغذية، ومن يعانون من مشكلات في الجهاز الهضمي تمنعهم من امتصاص حمض الفوليك، والحديد.

يوجد بعض الأنواع من الأنيميا وراثية مثل أنيميا الخلايا المنجلية، أنيميا الفول.

 

الأسماك الدهنية مثل سمك السالمون والتونة، وزيت كبد الحوت من أفضل المصادر التي تحتوي على فيتامين د، بجانب وجود كميات قليلة من فيتامين د في لحوم الأبقار، والجبن ،وصفار البيض.

بعد التأكد من عدم وجود مشكلة طبية، يجب على الشخص التأكد من وجود مصادر فيتامين د في النظام الغذائي اليومي مثل الخضروات الورقية والأسماك.

كبار السن والرُضع، وذوي البشرة الداكنة، من يعانون من أمراض مزمنة في القولون.