أسباب ارتفاع وانخفاض ضغط الدم

ارتفاع ضغط الدم مرض شائع يحدث نتيجة وجود ضغط مستمر للدم على جدران الشرايين على مدى طويل وبشكل قوي، ويترتب عليه العديد من المشاكل الصحية مثل أمراض القلب والسكتة الدماغية.

 

يتحدد مقدار ضغط الدم بكمية الدم التي يضخها القلب، وحجم مقاومة الشرايين لقوة تدفق وجريان الدم، فكلما زاد ضخ القلب للدم أو كانت الشرايين أضيق كلما ارتفع الضغط.

وتتمثل المشكلة الرئيسية لمرض ارتفاع ضغط الدم في أنه قد يصيب البعض بأعراض صامتة تجعلهم على غير دراية بإصابتهم به لعدة سنوات، لأنه غالبًا لاتصاحبه أي أعراض واضحة، في حين أن الأوعية الدموية تبدأ بالتلف تدريجيًا، وتعتبر الطريقة الوحيدة لقياس ارتفاع ضغط الدم أجهزة قياس ضغط الدم سواء كانت الرقمية أو الزئبقية.

وفي فحص ضغط الدم يتم قياس رقمين، منهم رقم يُعبر عن الضغط الانقباضي (الرقم الأكبر) وهو القوة التي يضخ فيها القلب الدم حول الجسم، والآخر يعبر عن الضغط الانبساطي (العدد الأصغر) وهو مقاومة تدفق الدم في الأوعية الدموية، وكلاهما يُقاسان بالملليمتر زئبق (mmHg).



أنواع ضغط الدم المرتفع:


-ارتفاع ضغط الدم الأولي:

ليس هناك سبب معروف ومحدد لارتفاع ضغط الدم عند البالغين، إلا أنه يتطور تدريجيًا مع مرور العمر.

-ارتفاع ضغط الدم الثانوي:

يصيب البعض ارتفاع ضغط دم ناجم عن أمر معين، هذا النوع من ارتفاع ضغط الدم يسمى بارتفاع ضغط الدم الثانوي، يصاب به البعض غالبا بشكل مفاجئ، وقد يؤدي إلى الإصابة  بارتفاع ضغط الدم الأساسي. ومن أسباب الإصابة بارتفاع ضغط الدم الثانوي توقف التنفس أثناء النوم، أو حصول مشاكل في الكلى أو الغدة الدرقية، أورام الغدة الكظرية، أو وجود عيب خلقي في الأوعية الدموية منذ الولادة، وكذلك تناول بعض الأدوية مثل أدوية تحديد النسل وأدوية البرد مزيلات الإحتقان.

الأشخاص الأكثر عُرضة لارتفاع ضغط الدم:

قد تزيد بعض الأمور من خطر التعرض لارتفاع ضغط الدم، ولذلك فإن هناك بعض الأشخاص في خطر لارتفاع ضغط الدم مثل:

  • الأشخاص فوق سن 65.

  • من يعانون من زيادة الوزن أو السمنة.

  • أصحاب التاريخ العائلي المرضي بارتفاع ضغط الدم أو بعض الأقارب لديهم.

  • الأشخاص الذين يتناولون الكثير من الملح، مع تناول قدر غير كافِ من الفاكهة والخضروات.

  • الأفراد المعتادون على الكسل البدني ولا يقومون بأي أنشطة جسدية.

  • من يشرب الكثير من الكحول أو القهوة (أو المشروبات الأخرى التي أساسها الكافيين).

  • المدخنون أو الذين لا ينامون بشكل كافي.


مخاطر ارتفاع ضغط الدم:
ارتفاع ضغط الدم يزيد من الضغط على الأوعية الدموية والقلب والأعضاء الأخرى مثل: الدماغ والكليتين والعينين، كما أنه استمراره يؤدي إلى زيادة خطر الإصابة بالعديد من الحالات الخطيرة والتي تهدد الحياة مثل: أمراض القلب والسكتات الدماغية ومرض الشرايين الطرفية ومرض تمدد الأوعية الدموية وأمراض الكلية.


نصائح لخفض ضغط الدم:

يمكن أن يساعد تغيير نمط الحياة الغير صحي على تقليل فرص الإصابة بضغط الدم المرتفع والمساعدة على خفض ضغط الدم إذا كان مرتفعًا بالفعل، ومن التغييرات الحياتية التي تساعد على خفض ضغط الدم ما يلي:

– تقليل كمية الملح في الطعام والالتزام بنظام غذائي صحي بشكل عام.
– الابتعاد عن المشروبات الكحولية.
– فقد الوزن لأصحاب السمنة المفرطة.
– ممارسة بعض التمارين الرياضية بانتظام.
– تقليل نسبة الكافيين التي تدخل الجسم.
– التوقف عن التدخين.
– الحصول على 6 ساعات على الأقل من النوم كل ليلة.

قد يحتاج بعض الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم إلى تناول دواء واحد أو أكثر لتنظيم ارتفاع ضغط الدم لديهم.

انخفاض ضغط الدم:
يتم تشخيص حالات انخفاض ضغط الدم عند تسجيل قراءة 90/60 مم زئبقي أو أقل، وغالباً لا يُصاحب انخفاض ضغط الدم أعراض معينة ولكن يُنصح بقياس ضغط الدم عند الشعور بالدوار أو الدوخة أو الغثيان أو الشعور بالضعف الشديد أو الإغماء، لأن هذه الحالات المرضية قد تشير إلى وجود انخفاض كبير في ضغط الدم.

وهناك حالة من انخفاض ضغط الدم الوضعي وهو ظهور أعراض ارتباك أو دوخة فقط عند الوقوف أو تغيير وضعية الجسم بشكل مفاجيء، وبشكل عام يجب استشارة الطبيب إذا كان الشخص يعاني من دوار بشكل مستمر أو دوار متقطع بشكل متكرر.


 

أسباب انخفاض ضغط الدم:

يختلف ضغط الدم على مدار اليوم، فيزداد تدريجيًا بعد مغادرة السرير، ويتأثر كذلك بالأنشطة التي نقوم بها أثناء اليوم أو الحالات الشعورية التي نمر بها، وهناك العديد من الأسباب المحتملة لانخفاض ضغط الدم، فبعض الناس يكون المرض عندهم وراثيًا من خلال الجينات الوراثية، كما أن الحمل وبعض أنواع الأدوية والأمراض قد تؤدي إلى خفض ضغط الدم مثل مرض السكري.

ويعتمد علاج انخفاض ضغط الدم على معرفة السبب والعمل على إزالته، مثل تغيير الأدوية أو تغيير الجرعات أو ارتداء جوارب داعمة؛ تعمل على تحسين الدورة الدموية في الأطراف.

نصائح لعلاج انخفاض ضغط الدم:
– زيادة كمية السوائل التي يتناولها الفرد.
– استخدام وسادة عالية أثناء النوم.
– أكل وجبات صغيرة متكررة والاسترخاء بعد تناول الطعام.
– الخروج من السرير بهدوء، والجلوس فترة صغيرة قبل الوقوف.
– التمهل عند التحول من وضعية الجلوس للوقوف.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *